"ان كان هناك تعارض ما بين تعاليم الدين وتعاليم القيم الانسانيه.... فالقيم الانسانيه احق ان تتبع "
كيف يصل بنا الحال ان يتجمع بعض الكائنات مطلقى اللحى ليعتدوا على انسان لا لسبب لمجرد انه يختلف معهم فى الرأي
ويا ليته كان رأى .... بل يختلف عنة فى الدين لا بل يشاركة الدين و لكنة يختلف عنة فى المذهب ...
فنحن كلنا كبرنا على دين اباؤنا فالمسلم ولد لابوين مسلمين فصار مسلما والمسيحى ولد لابوين مسيحيين فصار مسيحيا و هكذا الشيعى و اليهودى .... فمجتمعنا المصرى هكذا كل اب يزرع فى عقل ابناؤة منذ الصغر ان ديانته هى الحق و كل ما دونها هو باطل....
فتاتى انت تعتدى على لمجرد انى ولدت لابوين مختلفين عنك فى الديانة او المذهب الدينى اى عقل هذا ؟!!!!....
لو فكرت للحظة فانت لم تختار ديانتك ايضا و لو ولدت لابوين شيعيين لكنت انت الان شيعي و كنت انت المعتدى عليك.
الامور تتطور و النار تاكل نفسها اذا لم تجد ما تأكلة فبعد ان كان يعتدى المسلم المتطرف دينيا على المسيحي او على البهائي المختلف عنة فى الديانة اصبح يعتدى المتطرف دينيا من يشاركة نفس الدين و لكن يختلف عنة فى المذهب ....
فالتطرف و الانغلاق الفكرى ليس لة حدود... و ان لم تكن مثلى فى ديانتى و طائفتى و تطلق لحيتك مثلى .. او تنتمى للاخوان او ان تنتمى للسلفيين مثلى فانت ستكون هدفى فى الاعتداء عليك ...... و الداثرة لا تنتهى
اين انسانيتنا ....كيف تعلمت ايها الانسان ان تعتدى على انسان مثلك حتى يموت بين يديك.... ثم بدلا من ان تهرب تقوم بسحلة فى شوارع القرية مرددا بعض الهتافات الدينية .... اى دين و اى اله و اى فرح هذا اللى اسمعه فى صوتك!!!!!
اين عقولكم .... تفعلون هذا ثم اراكم و الدماء مازلت فى ايديكم تملأون الدنيا نواحا لما يحدث فى مسلمى العالم فى اخر الدنيا و انت تفعل المثل فى ابناء وطنك من غير دينك و الان من ابناء دينك...... فكيف !!!!
اين ضميركم ...
اين اذانكم و هم يترجونكم ان تكفوا و ان تتركوهم لاسرهم سالمين ....
اين اعينكم و انتم ترون كل مظاهر الهلع على وجوههم و تكمل جريمتك سحلا و ضربا الى ان يموت ....
الهذا الحد اعماك الكرة ايها الانسان حتى تقتل اخاك بدم بارد و تمثل بجثته بطريقة لا تفعلها الحيوانات.....
ليس لدى اى تعليق على ماحدث سوى اننا تحولنا لكائنات انتزعت منها انسانيتها بفعل فاعل على مدار سنوات من التعصب و الجهل و غياب القانون
ما حدث يدل على انعدام الانتماء للوطن الام مصر .... مما جعل كل منا يبحث عن اخر ينتمى الية فلم يجد البعض الا دينه فارتمى فى احضان اكتر شيوخة تطرفا حتى يشبع تلك الفجوة الواسعة من عدم الانتماء بداخلة ..و ترك عقلةو اصبح كائن لا انسانى ....نسى كل مبادئ الانسانية المزروعه بداخلنا منذ ولادتنا و تحول الى كائن اخر لا يرى ولا يسمع الا ما يقولة لة شيخة الجليل "فهذا هو الفاعل " هذا الشيخ المتطرف الذي اوصاة ان يفعل هكذا فى اتباع المذاهب الاخرى و الديانات الاخرى هو المسئول عن تلك العقلية التى تقتل و تسحل بدم بارد و هى تعتقد انها تفعل هذا تقربا لله ....
ان ما حدث امس ... حدث قبل ذلك مرات و مرات و لكنها المرة الاولى التى يصور فيها القاتل جريمتة ثم يرقص زهوا بعد ان يمثل بجثه الضحية لا اجد ما اقولة سوى " الانسانية ... فهى فوق كل الاديان "
كيف يصل بنا الحال ان يتجمع بعض الكائنات مطلقى اللحى ليعتدوا على انسان لا لسبب لمجرد انه يختلف معهم فى الرأي
ويا ليته كان رأى .... بل يختلف عنة فى الدين لا بل يشاركة الدين و لكنة يختلف عنة فى المذهب ...
فنحن كلنا كبرنا على دين اباؤنا فالمسلم ولد لابوين مسلمين فصار مسلما والمسيحى ولد لابوين مسيحيين فصار مسيحيا و هكذا الشيعى و اليهودى .... فمجتمعنا المصرى هكذا كل اب يزرع فى عقل ابناؤة منذ الصغر ان ديانته هى الحق و كل ما دونها هو باطل....
فتاتى انت تعتدى على لمجرد انى ولدت لابوين مختلفين عنك فى الديانة او المذهب الدينى اى عقل هذا ؟!!!!....
لو فكرت للحظة فانت لم تختار ديانتك ايضا و لو ولدت لابوين شيعيين لكنت انت الان شيعي و كنت انت المعتدى عليك.
الامور تتطور و النار تاكل نفسها اذا لم تجد ما تأكلة فبعد ان كان يعتدى المسلم المتطرف دينيا على المسيحي او على البهائي المختلف عنة فى الديانة اصبح يعتدى المتطرف دينيا من يشاركة نفس الدين و لكن يختلف عنة فى المذهب ....
فالتطرف و الانغلاق الفكرى ليس لة حدود... و ان لم تكن مثلى فى ديانتى و طائفتى و تطلق لحيتك مثلى .. او تنتمى للاخوان او ان تنتمى للسلفيين مثلى فانت ستكون هدفى فى الاعتداء عليك ...... و الداثرة لا تنتهى
اين انسانيتنا ....كيف تعلمت ايها الانسان ان تعتدى على انسان مثلك حتى يموت بين يديك.... ثم بدلا من ان تهرب تقوم بسحلة فى شوارع القرية مرددا بعض الهتافات الدينية .... اى دين و اى اله و اى فرح هذا اللى اسمعه فى صوتك!!!!!
اين عقولكم .... تفعلون هذا ثم اراكم و الدماء مازلت فى ايديكم تملأون الدنيا نواحا لما يحدث فى مسلمى العالم فى اخر الدنيا و انت تفعل المثل فى ابناء وطنك من غير دينك و الان من ابناء دينك...... فكيف !!!!
اين ضميركم ...
اين اذانكم و هم يترجونكم ان تكفوا و ان تتركوهم لاسرهم سالمين ....
اين اعينكم و انتم ترون كل مظاهر الهلع على وجوههم و تكمل جريمتك سحلا و ضربا الى ان يموت ....
الهذا الحد اعماك الكرة ايها الانسان حتى تقتل اخاك بدم بارد و تمثل بجثته بطريقة لا تفعلها الحيوانات.....
ليس لدى اى تعليق على ماحدث سوى اننا تحولنا لكائنات انتزعت منها انسانيتها بفعل فاعل على مدار سنوات من التعصب و الجهل و غياب القانون
ما حدث يدل على انعدام الانتماء للوطن الام مصر .... مما جعل كل منا يبحث عن اخر ينتمى الية فلم يجد البعض الا دينه فارتمى فى احضان اكتر شيوخة تطرفا حتى يشبع تلك الفجوة الواسعة من عدم الانتماء بداخلة ..و ترك عقلةو اصبح كائن لا انسانى ....نسى كل مبادئ الانسانية المزروعه بداخلنا منذ ولادتنا و تحول الى كائن اخر لا يرى ولا يسمع الا ما يقولة لة شيخة الجليل "فهذا هو الفاعل " هذا الشيخ المتطرف الذي اوصاة ان يفعل هكذا فى اتباع المذاهب الاخرى و الديانات الاخرى هو المسئول عن تلك العقلية التى تقتل و تسحل بدم بارد و هى تعتقد انها تفعل هذا تقربا لله ....
ان ما حدث امس ... حدث قبل ذلك مرات و مرات و لكنها المرة الاولى التى يصور فيها القاتل جريمتة ثم يرقص زهوا بعد ان يمثل بجثه الضحية لا اجد ما اقولة سوى " الانسانية ... فهى فوق كل الاديان "
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق